شركة عبد الله العمودي للإستشارات المحاسبية والضريبية
نرتقي بأعمالك بثقة
نقدّم حلولاً زكوية وضريبية متكاملة تدعم التزام منشأتك وترفع كفاءتها المالية، عبر خبرات مهنية دقيقة واستشارات موثوقة تضمن لك وضوحاً أكبر ونتائج قوية تعزّز استقرار أعمالك ونموها.
نقدّم حلولاً زكوية وضريبية متكاملة تدعم التزام منشأتك وترفع كفاءتها المالية، عبر خبرات مهنية دقيقة واستشارات موثوقة تضمن لك وضوحاً أكبر ونتائج قوية تعزّز استقرار أعمالك ونموها.
شركة العمودي للإستشارات المحاسبية والضريبية والزكوية هي جهة متخصصة تساعد الشركات الناشئة و الصغيرة والمتوسطة في المملكة على تنظيم عملياتها المالية، وضبط التزاماتها الضريبية، وتسهيل جميع الإجراءات المحاسبية التي تعيق نمو الأعمال.
ندرك صعوبة إدارة الحسابات والإلتزام بالمتطلبات الضريبيىة و الزكوية للشركات. لذلك نقدم خدمات محاسبية متكاملة بدءاَ من مسك الدفاتر وإعداد القوائم المالية غير المدققة، وصولاَ إلي استشارات ضريبة القيمة المضافة والزكاة وضريبة الدخل، لمساعدة الشركات علي تقليل المخاطر المالية والإلتزام الكامل باللوائح والأنظمة، واتخاذ قرارات دقيقة تعزز نمو أعمالها.
عبدالله العمودي هو مستشار محاسبي معتمد من الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين SOCPA، بخبرة عملية في إدارة الحسابات، مراجعة الملفات المالية، وتقديم الاستشارات الضريبية والزكوية للمنشآت بمختلف أحجامها.
خلال سنوات عمله، تعامل مع مئات الملفات المحاسبية في السوق السعودي، وشاهد عن قرب الصعوبات التي تعاني منها الشركات في إدارة العمليات المالية وتعقيدات الضرائب والزكاة، مما دفعه لتأسيس شركة تُقدّم حلولاً عملية، واضحة، وسهلة التطبيق.
نقدم خدمات مسك الدفاتر المحاسبية بدقة متناهية لضمان سلامة مركزكم المالي وتوافقكم مع المعايير.
إدارة شاملة للإقرارات الضريبية والامتثال الزكوي والضريبي بما يحمي منشأتك من الغرامات.
مراجعة وتدقيق المستندات لتقديم طلبات استرداد الضريبة وضمان تحصيل مستحقاتكم المالية.
تحليل دقيق لتكاليف الإنتاج والتشغيل لمساعدتكم في اتخاذ قرارات تسعيرية وربحية مدروسة.
تقارير استراتيجية تقيس أداء المنشأة وتحدد نقاط القوة والفرص لنمو مستقبلي مستدام.
1-ارتفاع التكاليف التشغيلية دون القدرة على تتبعها أو التحكم بها.
2-صعوبة تحديد التكاليف المرتبطة بالإنتاج أو تقديم الخدمات بدقة.
3-اضطراب في إدارة التدفقات النقدية وعدم وضوح الفائض أو العجز المالي.
4-ضعف القدرة على التخطيط المالي على المدى المتوسط والبعيد.
1-الإفصاح الخاطئ عن الضريبة المستحقة على الدفعات المقدّمة أو الآجلة، مما يؤدي إلى احتساب ضريبة غير دقيقة وتعريض المنشأة لغرامات مالية/ أو إلى سداد مبالغ أكبر من اللازم في بعض الحالات.
2-سوء التعامل مع حالات الفحص الضريبي نتيجة عدم جاهزية المستندات أو ضعف الربط بين الإقرار والبيانات المحاسبية.
3-تسجيل تعاملات غير خاضعة للضريبة على أنها خاضعة أو العكس، خاصة في الأنشطة المختلطة، مما يخلّ بدقة الإقرار.
4-عدم الفصل بين المبيعات والمشتريات الخاضعة وغير الخاضعة لضريبة القيمة المضافة، وهو خطأ شائع في المراحل الأولى للنشاط.
1- مراجعة أهلية الاسترداد
2-الخلط بين الاقرار الضريبي وطلب الاسترداد للمؤهلين وعدم معرفة الفرق بينهم
3-كيفية تقديم طلب الاسترداد وتجهيز المستندات وفق الإجراءات النظامية المعتمدة، وعدم توفر وقت لمتابعة الفحص مع الهيئة وتجهز متطلبات الفحص
1-عدم القدرة على تحديد التكلفة الحقيقية للمنتج أو الخدمة، مما يؤدي إلى تسعير غير دقيق قد يسبب خسائر دون ملاحظة.
2-صعوبة اكتشاف الهدر في المصروفات التشغيلية نتيجة عدم وجود تحليل تفصيلي للتكاليف.
3-اتخاذ قرارات مالية غير مدروسة بسبب الاعتماد على بيانات عامة أو غير دقيقة.
4-ضعف القدرة على تقييم أداء الأقسام أو خطوط الإنتاج لعدم توفر مؤشرات تكلفة واضحة.
1-الأرباح لا تعكس حجم المبيعات الحقيقي.
2-صعوبة في فهم أسباب ارتفاع التكاليف أو تذبذب السيولة.
3-التخطيط للتوسع، أو لإعادة هيكلة نشاطك، أو لاتخاذ قرارات استثمارية.
4-الرغبة في تقييم أداء منشأتك بشكل مهني بعيدًا عن التقدير الشخصي.
تبدأ معظم المنشآت الصغيرة والمتوسطة رحلتها برغبة قوية في النمو، لكن سرعان ما تصطدم بواقع مختلف: ملفات مالية غير منظمة، حسابات متراكمة، التزامات ضريبية وزكوية تحتاج متابعة، وتقارير غير واضحة تجعل من اتخاذ القرارات مسألة معقدة.
ومع غياب نظام محاسبي ثابت، يبدأ ضغط العمل بالازدياد، وتظهر المخاطر؛ من غرامات ضريبية غير متوقعة إلى التزامات لم تُحسب بشكل صحيح، وصولاً إلى صعوبة معرفة الوضع المالي الحقيقي للمشروع.
ومع مرور الوقت، تتحول هذه التفاصيل اليومية الصغيرة إلى عائق حقيقي يبطئ حركة النمو ويخلق حالة من الفوضى المالية. وهنا يأتي دور شركة العمودي—نساعدك على استعادة السيطرة على أرقام منشأتك، وننشئ لك نظاماً محاسبياً واضحاً ودقيقاً يسهل عليك المتابعة، ويضع عملك على طريق مستقر يسمح لك بالتركيز على التوسع بدل الانشغال بالأخطاء المحاسبية.
معظم أصحاب المنشآت يعرفون هذا الشعور: تتراكم الفواتير، تتداخل المعاملات، وتبدأ الحسابات في الخروج عن السيطرة. وفجأة تُفاجأ بأن ضريبة القيمة المضافة لم تُقدَّم في وقتها، أو أن ملف الزكاة يحتاج مراجعة عاجلة، أو أن تقرير الشهر لا يعكس وضع المشروع الحقيقي.
غياب التنظيم المحاسبي لا يعني فقط فوضى في الأرقام، بل يؤثر على كل قرار تتخذه داخل منشأتك—من التسعير، إلى التوظيف، إلى التوسع. وكلما طالت فترة عدم الوضوح، زادت احتمالية الوقوع في مخالفات مالية أو التزامات لم تُحسب بدقّة.
الآن… تخيل لو كانت كل عملياتك المالية مرتَّبة، تقاريرك الشهرية جاهزة وواضحة، والتزاماتك الضريبية والزكوية تحت متابعة مستمرة. كيف سينعكس ذلك على نمو منشأتك، وثقتك في اتخاذ القرار، وسرعة تحرك مشروعك نحو أهدافه؟
الفرق بين فوضى الحسابات واستقرار الأعمال يبدأ بخطوة واحدة في الاتجاه الصحيح.
لأنك مع شركة العمودي لا تحصل على خدمة محاسبية عادية، بل على منظومة متكاملة تدير عنك كل ما يتعلّق بحسابات منشأتك بدقّة واحترافية. نوفّر لك مُحاسبًا خاصًا يتابع عملياتك المالية بشكل مستمر، ويزوّدك بتقارير شهرية واضحة تساعدك على فهم وضعك الحقيقي واتخاذ قرارات أعمالك بثقة أكبر. كما نعدّ لك قوائم دخل دقيقة تكشف أداء منشأتك وتوضح مسارها المالي.
ونلتزم أيضًا بتنظيم وأرشفة جميع مستنداتك إلكترونيًا، ومراجعة الإقرارات الضريبية والزكوية قبل تقديمها لضمان خلوّها من الأخطاء، مع متابعة دورية تمنع أي مخالفات أو غرامات مفاجئة. كل ذلك يتم وفق أعلى معايير الجودة والامتثال، وبخبرة فريق متخصص يفهم احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة داخل المملكة.
متابعة مالية دقيقة ومنظمة تضمن انسيابية أعمالك دون فجوات أو أخطاء.
تقارير دورية واضحة تمنحك رؤية شاملة تساعدك على اتخاذ قرارات مبنية على حقائق.
دعم استشاري مستمر يرافقك في كل مرحلة ويعالج أي تعقيد فور ظهوره.
حلول محاسبية مرنة مصممة لتناسب حجم منشأتك ونشاطها ومتغيرات السوق.
طمأنينة كاملة في التعامل مع كل ما يتعلق بالضرائب والزكاة والإجراءات المالية.
على مدى السنوات الماضية، لم تكن إنجازات شركتنا مجرد ملفات تُنجز، بل تحولات حقيقية في استقرار ونمو أعمال عملائنا. وهذه بعض الأمثلة الواقعية التي نراها يومياً: